أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن ترحيب مصر بمذكرات التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعكس دورها المحوري كقوة استقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على دعم السلام ورفض استخدام القوة في حل النزاعات.
مصر تحترم القانون الدولي وسيادة الدول
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن المقاربة المصرية ترتكز على أن الحروب والصراعات تؤدي إلى خسائر جماعية، بينما يمثل السلام والتعاون خياراً رابحاً للجميع. كما أن مصر تتبنى رؤية تقوم على احترام القانون الدولي وسيادة الدول.
معالجة جذور الصراعات
وأشار إلى أن مصر تنظر إلى الأزمات الإقليمية بشكل مترابط، وتربط بين التفاهمات الدولية وقضايا المنطقة مثل القضية الفلسطينية ولبنان، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى معالجة جذور الصراعات وليس فقط إدارتها بشكل مؤقت. وأكد أن مصر تسعى دائماً إلى تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية، رافضةً أي تدخلات خارجية أو استخدام للقوة العسكرية.
يذكر أن مصر لعبت دوراً بارزاً في التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والإسرائيلية، كما سعت إلى وقف التصعيد في جنوب لبنان، وذلك في إطار التزامها بمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.



