شدد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، على أهمية تشجيع الطرفين الأمريكي والإيراني لاستكمال المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. جاء ذلك خلال لقائه مع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
موقف مصر من المفاوضات النووية
أوضح عبد العاطي أن موقف مصر الثابت يدعم الحلول الدبلوماسية للأزمة النووية الإيرانية، ويعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. وأشار إلى أن استمرار المفاوضات سيساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويجنب المنطقة سباق تسلح نووي محتمل.
وأكد الوزير المصري أن القاهرة تتابع عن كثب تطورات المفاوضات النووية، وتدعم أي جهود تؤدي إلى اتفاق شامل وعادل يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، ويرفع العقوبات المفروضة على طهران.
التعاون المصري الأوروبي
تناول اللقاء أيضاً سبل تعزيز العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، خاصة في ظل الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما. وناقش الجانبان الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة القرن الأفريقي.
وأشاد بوريل بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، مؤكداً دعم الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية في هذا الصدد. كما تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وبروكسل في الملفات الدولية ذات الاهتمام المشترك.
أهمية الحوار الدبلوماسي
أكد عبد العاطي أن مصر تدعم الحوار كوسيلة وحيدة لحل الخلافات بين الدول، مشدداً على ضرورة إعطاء فرصة للدبلوماسية لتجنب التصعيد العسكري في المنطقة. وأشار إلى أن القاهرة مستعدة لتقديم أي مساعدة تسهل عملية التفاوض بين الطرفين.
من جانبه، أعرب بوريل عن تقديره للدور المصري في دعم جهود السلام والأمن في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي يعول على مصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي.



