أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران يمثل نقطة تحول جوهرية في إعادة توزيع الأدوار داخل منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه أسهم بشكل واضح في إعادة ترتيب موازين القوى الإقليمية.
ارتفاع غير مسبوق في الدور المصري
وأوضح دياب، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه المتغيرات الإقليمية تزامنت مع ارتفاع ملحوظ وغير مسبوق في الدور المصري، ليس فقط فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وإنما أيضًا في مجمل القضايا الإقليمية الكبرى التي تشهدها المنطقة.
مصر طرف مركزي في القضية الفلسطينية
وأشار إلى أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية لم يعد موضع نقاش أو جدل، إذ يستند إلى تاريخ طويل من رفض التهجير القسري للفلسطينيين وتبني دور الوسيط النزيه، إلى جانب طرح مبادرات متواصلة تخص الفصائل الفلسطينية ومستقبل قطاع غزة.
وأضاف أن التطورات الراهنة أدت إلى إسقاط أدوار تقليدية كانت تؤديها بعض القوى الإقليمية، مقابل صعود أطراف جديدة، في مقدمتها جمهورية مصر العربية، التي باتت تمثل لاعبًا مركزيًا ومحوريًا في المنطقة.
وأكد أستاذ العلوم السياسية على أن القاهرة أصبحت اليوم الطرف العربي الأكثر تأثيرًا وفاعلية في أي صيغة تتعلق بمستقبل قطاع غزة أو القضية الفلسطينية بشكل عام، وهو ما تعكسه الرؤية الدولية المتزايدة تجاه دورها المحوري.



