أكد السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، أن الإنجازات التي تحققت في شمال سيناء تمثل ثمار ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن المحافظة أصبحت نموذجًا حيًا لقدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للتنمية والبناء.
احتفالية شمال سيناء بذكرى الثورة
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته محافظة شمال سيناء بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، بحضور اللواء الدكتور خالد مجاور محافظ الإقليم، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية. وألقي خلال الاحتفالية كلمات جسدت روح الانتماء والاعتزاز بما تحقق من إنجازات.
وتعد هذه الاحتفالية أولى الفعاليات التي تنظمها الهيئة العامة للاستعلامات في المحافظات ضمن برنامج متكامل من الندوات واللقاءات والأنشطة التوعوية التي تنظمها مراكز الإعلام على مستوى الجمهورية، بهدف تعزيز الوعي وإبراز ما تحقق من إنجازات في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة.
دلالات خاصة لاحتفال شمال سيناء
أكد رئيس الهيئة أن الاحتفال بذكرى 30 يونيو في شمال سيناء يحمل دلالات خاصة، فالمحافظة تعد شاهدًا حيًا على قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات والانتصار عليها. وأوضح أن جهود الدولة نجحت في ترسيخ الأمن والاستقرار بالتوازي مع تنفيذ مشروعات تنموية غير مسبوقة، مما انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين وفتح آفاقًا جديدة للمستقبل.
وقال إن ما شاهده خلال زيارته للمحافظة يعكس حجم الجهد الذي بذلته الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل توفير حياة أفضل للمواطنين، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية كبرى أسهمت في تطوير البنية الأساسية وتحسين مستوى الخدمات وفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة.
تكريم مصابي العمليات الإرهابية
من بين أكثر المشاهد تأثيرًا خلال الاحتفالية، مراسم تكريم عدد من مصابي العمليات الإرهابية من أبناء شمال سيناء. وأكد السفير علاء يوسف أن هذا التكريم يحمل قيمة إنسانية وطنية كبيرة، ويعكس تقدير الدولة المصرية لتضحيات أبنائها الذين قدموا نماذج مضيئة في الصمود والفداء دفاعًا عن الوطن.
وأضاف أن تضحيات أبطال مصر من القوات المسلحة والشرطة والمواطنين كانت أحد العوامل الرئيسية في الانتصار على الإرهاب وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بهم في ذكرى ثورة 30 يونيو يجسد وفاء الدولة لمن ساهموا في حماية الوطن وصون مقدراته، ويبعث برسالة تقدير للأجيال الجديدة بأهمية التضحية والعمل من أجل رفعة مصر وأمنها.
تحويل التحديات إلى فرص
واختتم رئيس الهيئة العامة للاستعلامات تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق في شمال سيناء يمثل نموذجًا حيًا لثمار ثورة 30 يونيو، ويعكس نجاح الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص للتنمية والبناء، بما يعزز الثقة في مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا في ظل الجمهورية الجديدة.
يذكر أن الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو الذي شهدته مدينة العريش لم يكن مجرد مناسبة وطنية لاستحضار محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، بل جاء شاهدًا على ما حققته الدولة المصرية من إنجازات على أرض سيناء، ورسالة تؤكد نجاح مسيرة البناء والتنمية التي انطلقت عقب الثورة.



