أكد الدكتور هاني سليمان، الخبير المتخصص في الشؤون الإيرانية، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران تأتي في توقيت بالغ الأهمية والحساسية على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأوضح أن هذه المذكرة تمثل إعلاناً بتجميد أو وقف مسار التصعيد العسكري القائم، وتشكل نقطة انطلاق يمكن البناء عليها للوصول إلى مقاربة شاملة واتفاق يهدف إلى إنهاء التوترات في المنطقة.
مبادئ أساسية لبناء الثقة
وأضاف الخبير، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المذكرة تتضمن مجموعة من المبادئ الأساسية والإجراءات التي تهدف إلى بناء الثقة بين الطرفين، تمهيداً لانطلاق مباحثات أوسع وأشمل. وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد العديد من الصعوبات المرتبطة بملفات مؤجلة، بالإضافة إلى خلافات فنية ولوجستية وقانونية، مما قد يؤدي إلى احتمالية تمديد المهلة الزمنية المحددة بـ 60 يوماً.
البيان المصري يعكس وعياً بالتحديات
وتابع الدكتور هاني سليمان قائلاً: «البيان المصري الصادر بشأن هذا الاتفاق يعكس دقة في الصياغة ووعياً عميقاً بالتحديات القائمة. كما يبرز دعم مصر المستمر لكافة الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى التهدئة، ويدعو إلى الالتزام بين مختلف الأطراف بما يعزز فرص الاستقرار الإقليمي ويحقق مصالح شعوب المنطقة».
يذكر أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تأتي في ظل توترات إقليمية متصاعدة، وسط ترقب دولي لخطوات تنفيذ بنودها وتأثيرها على الأوضاع في منطقة الخليج والشرق الأوسط.



