قال حسن سبيتي، خبير الشؤون الإيرانية، إن المرحلة الحالية تمثل فرصة تاريخية لإيران في صراعها مع إسرائيل لإثبات وجودها في المنطقة. وأشار سبيتي إلى أن البند الأول بالنسبة لطهران هو تثبيت حضورها والحصول على اعتراف رسمي بها من خلال ورقة مهمة من ألد أعدائها، وهي الولايات المتحدة الأمريكية.
المبرر الشرعي لإيران
أضاف سبيتي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران عاشت 47 عامًا من العقوبات والحصار، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال الحرب على إيران وقتل القيادات، منحها المبرر الشرعي لكي تحسم الأمور «مرة وإلى الأبد».
لبنان في صلب السياسة الخارجية الإيرانية
أوضح سبيتي أن انعكاسات ذلك تظهر في مضيق هرمز كما تظهر في الوجود الإيراني في لبنان والمنطقة. وأكد أن المحور الأساسي في السياسة الخارجية الإيرانية يتمثل في مواجهة إسرائيل عبر دعم حركات التحرر، سواء ضد الوجود الأمريكي السابق أو ضد احتلال إسرائيل للبنان وأجزاء من الدول العربية، إضافة إلى دعم المقاومات، ولا سيما في لبنان، حيث أكد وجود انسجام كامل وتحالف كامل بين المقاومة في لبنان وإيران.
وتابع أن المقاومة في دولة لبنان استفادت من هذه الفرصة التاريخية لفرض وقف الحرب على إسرائيل وتحقيق السيادة الكاملة للبنان، بما يشمل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.



