سلاح حزب الله وموقف الجيش اللبناني.. سيناريوهات ما بعد انسحاب الاحتلال من جنوب لبنان
سلاح حزب الله وموقف الجيش اللبناني.. سيناريوهات ما بعد الانسحاب

قالت الكاتبة الصحفية راشيل كرم إن حزب الله يمثل مقاومة مسلحة، لكن مقاتليه هم في الأساس أبناء المناطق الجنوبية والبقاع اللبناني. وأشارت إلى أن العدو الإسرائيلي حاول خلال المفاوضات المباشرة مع الدولة اللبنانية في واشنطن إحداث شرخ بين المقاومة والدولة اللبنانية والجيش.

مقاتلو حزب الله من أبناء الجنوب

أضافت كرم، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه عندما طُرح موضوع انسحاب المقاتلين من جنوب نهر الليطاني إلى خارجه، كان الرد واضحًا بأن هؤلاء هم أبناء هذه المناطق والمدن. وأوضحت أن حزب الله، على لسان أمينه العام نعيم قاسم، أعلن أن الجيش اللبناني هو جيش وطني، وأبدى استعدادًا للتعاون الكامل مع الجيش وقائده.

رفض الجيش اللبناني التوجه لمواجهة داخلية

أكدت كرم أن قائد الجيش اللبناني أثبت خلال الحرب أنه يرفض أي مواجهة بين الجيش وحزب الله، خلافًا لما دعت إليه الحكومة اللبنانية التي أعلنت أن حزب الله قوة عسكرية غير قانونية ويجب وقف نشاطه الأمني والعسكري. وأشارت إلى أنه طُلب من الجيش اللبناني التوجه إلى شمال نهر الليطاني لسحب السلاح بدلاً من التصدي لأي توغل إسرائيلي، وهو ما رفضه قائد الجيش.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة

تتجه الأنظار إلى دور الجيش اللبناني بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان. فبينما تسعى الحكومة اللبنانية إلى فرض سيطرتها على كامل الأراضي، يرفض الجيش الانجرار إلى مواجهة مع حزب الله، مما يضع سيناريوهات متعددة للمرحلة المقبلة، أبرزها التعاون بين الجيش والحزب في ضبط الأمن، أو استمرار حالة الجمود السياسي.

الموقف الإسرائيلي والضغوط الدولية

حاول الاحتلال الإسرائيلي استغلال المفاوضات لفرض شروط تتعلق بنزع سلاح حزب الله، لكنه اصطدم برفض لبناني. وتشير المصادر إلى أن الضغوط الدولية قد تزيد في الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التوتر على الحدود الجنوبية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي