قال باباك أماميان، كاتب ومحلل سياسي، إن السياسة ليست عداوة وليست صداقة، بل تقوم على تحقيق المكاسب والتفاوض من أجل جني أكبر قدر ممكن منها وفقًا لمراحل الصراع المختلفة، موضحا أنها ترتبط في الأساس بالقوة السياسية، مشيرًا إلى أن اللجوء إلى الصراع يحدث عادة عندما تفشل السياسة، فيما تجري حاليًا محاولات لإعادة المسار السياسي بهدف العودة إلى النمو الاقتصادي وتحقيق مزيد من القوة والموارد لجميع الأطراف.
إيران تسعى إلى النمو الاقتصادي بعد خسائر متعددة
وأضاف أماميان، خلال حواره عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران خسرت الكثير خلال الفترة الماضية على المستويات الاقتصادية والعسكرية وكذلك على مستوى القيادة، مشيرا إلى أن البلاد تشهد حاليًا نظامًا جديدًا يسعى إلى تحقيق النمو الاقتصادي، لافتًا إلى أن التصريحات والمواقف الصادرة مؤخرًا عن رئيس إيران ومحمد باقر قاليباف تعكس هذا التوجه، معتبرا أن هذه التطورات تمثل أخبارًا جيدة للمنطقة، مؤكدًا أن المنطقة تتجه مجددًا نحو مسار التطور الاقتصادي.
القوى الكبرى وأدوات النفوذ الدولي
وأوضح أن الولايات المتحدة تعد إحدى القوى العظمى في العالم إلى جانب روسيا والصين، مشيرًا إلى أن الأمريكيين أظهروا في عدة ملفات دولية قدرتهم على التدخل عبر القوة العسكرية والسياسية مستفيدين من إمكاناتهم المالية والعسكرية. وأضاف أن روسيا اعتمدت لفترة طويلة على قدراتها الاستخباراتية للتأثير في دول مختلفة، بينما تعتمد الصين بصورة أساسية على التجارة كأداة رئيسية لتعزيز نفوذها ومكانتها الدولية.



