خرق بنود مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة
أكدت الدكتورة نسمة عبد النبي، أستاذ الدراسات الإيرانية، أن الساعات الأخيرة شهدت تصعيدًا عسكريًا بين إيران والولايات المتحدة، مما يعكس عدم الالتزام ببنود مذكرة التفاهم. وأشارت إلى خرق البنود الأول والرابع والخامس، رغم أن المرحلة كانت تقتضي وقف إطلاق النار.
استهداف سفن تجارية ورد أمريكي
وأوضحت عبد النبي، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن إيران استهدفت سفنًا تجارية تابعة للسعودية وقطر، بينما ردت الولايات المتحدة باستهداف الساحل الجنوبي الإيراني وجزيرة سيريك وبندر عباس وجزيرة قشم. كما استهدفت القوات الأمريكية أكثر من 80 هدفًا، من بينها أكثر من 60 زورقًا إيرانيًا.
هشاشة الاتفاق في ظل السيطرة الإيرانية على هرمز
وأضافت أن ذلك يعكس هشاشة مذكرة التفاهم، في ظل سعي إيران إلى فرض معادلة جديدة في مضيق هرمز تمنحها مزيدًا من السيطرة وإدارة المضيق وفق رؤيتها. وأشارت إلى أن هناك رفضًا دوليًا للتصعيد، لكن السيطرة الإيرانية والموقع الجغرافي سمحا بهذه التطورات بعد محاولة السفن العبور عبر المسار العماني بعيدًا عن مسار الحرس الثوري.
المسار العماني يضعف السيطرة الإيرانية
وتابعت عبد النبي أن طهران تدرك أن فتح المسار العماني سيضعف سيطرتها على المضيق، الذي يمثل ورقتها الاستراتيجية والاقتصادية الأهم، لذلك تتمسك به كورقة ضغط.
انتهاء تشييع المرشد السابق واستمرار الأزمة
وأشارت إلى أن انتهاء مراسم تشييع المرشد السابق كان من المفترض أن يمهد لاستئناف المفاوضات، إلا أن خرق بنود مذكرة التفاهم المتعلقة بوقف إطلاق النار، وسيادة الدول، وفتح مضيق هرمز، وفك الحصار البحري، يعكس استمرار الأزمة وصعوبة تنفيذ الاتفاق في ظل تمسك كل طرف بمواقفه وسعيه لتحقيق مكاسب.



