إيران تستهدف أنظمة باتريوت ومواقع أمريكية بالخليج في هجوم صاروخي
إيران تستهدف أنظمة باتريوت ومواقع أمريكية بالخليج

إيران تشن هجومًا صاروخيًا على قواعد أمريكية

أعلنت إيران مسؤوليتها عن إطلاق وابل من الصواريخ الباليستية على قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق، في هجوم هو الأكبر من نوعه ضد القوات الأمريكية في المنطقة. وأكدت طهران أن الهجوم استهدف أنظمة باتريوت للدفاع الجوي ومواقع حساسة أخرى، في إطار ردها على اغتيال قاسم سليماني.

تفاصيل الهجوم والأضرار

أفادت مصادر عسكرية أمريكية بأن أكثر من 12 صاروخًا باليستيًا أُطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار وقاعدة أربيل في إقليم كردستان العراق. وأكدت المصادر أن أنظمة باتريوت اعترضت بعض الصواريخ، لكن آخرين تمكنوا من اختراق الدفاعات وأحدثوا أضرارًا مادية في المدرجات والمعدات.

وبحسب تقارير أولية، لم تسجل أي خسائر بشرية بين القوات الأمريكية، لكن الهجوم أدى إلى إصابة عدد من الجنود العراقيين بجروح طفيفة. وأشارت مصادر عراقية إلى أن الهجوم تسبب في حالة من الذعر بين المدنيين في المناطق المحيطة بالقاعدتين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل دولية وإقليمية

أدان البيت الأبيض الهجوم ووصفه بأنه "تصعيد خطير"، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي تلقى إحاطة أمنية عاجلة. من جهتها، دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس وتجنب أي ردود فعل قد تؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة.

في السياق نفسه، أعربت السعودية والإمارات عن قلقهما العميق إزاء التطورات، وأكدتا دعمهما لأمن واستقرار العراق. فيما حذرت روسيا من مغبة انزلاق المنطقة إلى صراع عسكري واسع النطاق.

تحليل: هل يفتح الهجوم بابًا لحرب جديدة؟

يرى محللون عسكريون أن الهجوم الإيراني يمثل نقلة نوعية في المواجهة بين طهران وواشنطن، حيث تجاوزت إيران لأول مرة استخدام الوكلاء لتنفيذ هجمات مباشرة على القوات الأمريكية. ويشير الخبراء إلى أن استهداف أنظمة باتريوت يهدف إلى اختبار قدرات الدفاع الجوي الأمريكية وإظهار ضعفها.

ويقول الدكتور خالد العزاوي، الخبير في الشؤون الإيرانية: "هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها إيران صواريخ باليستية بكميات كبيرة ضد أهداف أمريكية، وهذا قد يغير قواعد الاشتباك في المنطقة". وأضاف: "الرد الأمريكي سيكون حاسمًا، لكنه قد لا يكون عسكريًا فوريًا لتجنب حرب شاملة".

تأثير الهجوم على أسعار النفط والأسواق

أدى الهجوم إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، حيث قفز خام برنت بنسبة 4% متجاوزًا 70 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات من منطقة الخليج. كما تراجعت الأسواق المالية الآسيوية والأوروبية، بينما اتجه المستثمرون إلى شراء الذهب كملاذ آمن.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي