خط اتصال جديد لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز
أعلن محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، أن طهران وافقت على إنشاء خط اتصال خاص لتسهيل مرور السفن عبر مضيق هرمز، في خطوة تستهدف تجنب أي صراع أو حوادث محتملة في أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم. وأوضح قاليباف أن هذه الخطوة تأتي في إطار التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة.
الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة
وقال قاليباف، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني عقب عودته من المحادثات التي جرت في سويسرا أمس الأحد، إن الجانبين توصلا أيضًا إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. وأضاف أن التفاهمات التي خرجت بها المفاوضات تعكس تقدمًا في عدد من الملفات، وفي مقدمتها ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتسوية بعض القضايا المالية العالقة بين الجانبين.
تأثير الاتفاق على الملاحة الدولية
يعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي توتر فيه يؤثر على أسواق الطاقة العالمية. ويهدف إنشاء خط الاتصال الجديد إلى تعزيز التنسيق بين إيران والدول الأخرى لضمان مرور آمن للسفن، وتقليل مخاطر الاحتكاك العسكري. وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من التوترات في المنطقة، حيث شهد المضيق عدة حوادث احتجاز سفن واشتباكات بحرية.
تفاصيل المحادثات الإيرانية الأمريكية في سويسرا
جرت المحادثات بين الوفدين الإيراني والأمريكي في سويسرا على مدار عدة جلسات، وتناولت ملفات متعددة أبرزها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية. وأكد قاليباف أن الجانبين توصلا إلى تفاهمات أولية حول آلية الإفراج عن الأصول المجمدة، والتي تشمل أموالًا إيرانية محتجزة في بنوك كوريا الجنوبية والعراق. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الاتفاق إلى تحسن في العلاقات الاقتصادية بين طهران وواشنطن.



