أعلن مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في رسالة رسمية إلى المنظمة الدولية، أن الهجمات التي شنتها القوات الأمريكية على منشآت في محافظة بوشهر جنوب إيران تمثل انتهاكاً صريحاً للبند الأول من مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين. وجاء ذلك في نبأ عاجل بثته قناة «القاهرة الإخبارية» نقلاً عن مصادر دبلوماسية.
تفاصيل الانتهاك الأمريكي وفقاً للمندوب الإيراني
أوضح إيرواني في رسالته أن الضربات الأمريكية استهدفت مواقع حيوية في بوشهر، مما يخالف أحكام البند الأول من مذكرة التفاهم التي تحظر أي أعمال عسكرية ضد المنشآت المدنية والصناعية. وأكد أن هذه الإجراءات تشكل خرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعياً المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الانتهاكات واتخاذ موقف حازم لردعها.
الموقف القانوني والدولي
أشار مندوب إيران إلى أن الهجمات الأمريكية تأتي في سياق تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، محذراً من تبعاتها على السلام العالمي. وطالب الأمم المتحدة بالتحقيق الفوري في الحادث وضمان عدم تكراره، مشدداً على حق إيران في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها بموجب القانون الدولي.
ردود فعل محتملة وتداعيات
لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الولايات المتحدة على هذه الاتهامات، فيما تترقب الأوساط السياسية رد فعل مجلس الأمن الدولي. ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية توتراً متزايداً على خلفية برنامج إيران النووي والعقوبات المفروضة عليها. وتعتبر بوشهر موقعاً استراتيجياً يضم مفاعلاً نووياً ومنشآت للطاقة، مما يزيد من خطورة أي استهداف عسكري لها.



