إعلان الحرس الثوري عن الهجمات
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، استهداف عشرات المنشآت العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت، رداً على الضربات الأمريكية التي وقعت يوم الأربعاء. وجاء في البيان: «في رد أولي على هذا العدوان، نفذت القوات البحرية والقوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات دون طيار، حيث ضربت 85 منشأة عسكرية أمريكية رئيسية في البلدين، بالإضافة إلى إسقاط طائرة دون طيار من طراز إم كيو-9».
رد فعل الولايات المتحدة والكويت
لم تعلق الولايات المتحدة على المزاعم الإيرانية بتعرض منشآت في البحرين والكويت للهجوم، أو على ما إذا جرى إسقاط طائرة مسيرة. في المقابل، أعلن الجيش الكويتي أنه يرد على هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة، بعد أن هددت إيران بالرد على موجة من الضربات الأمريكية. وتتصدى الدفاعات الجوية الكويتية حالياً لهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية، وتشير هيئة الأركان العامة للجيش إلى أن أي انفجارات تُسمع هي نتيجة اعتراض أنظمة الدفاع الجوي لهجمات معادية.
اضطرابات في مضيق هرمز
أظهرت بيانات تتبع السفن أن 4 ناقلات نفط وغاز على الأقل قد تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمز، إذ أدت الهجمات المتجددة على السفن في الممر المائي الحرج إلى زيادة المخاوف الأمنية والسلامة، وفقًا لوكالة رويترز. تأتي عمليات التحويل بعد تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي لأضرار بالقرب من المضيق يوم الثلاثاء، وذلك عقب ورود تقارير تفيد بأن إيران أطلقت صواريخ على سفن في الممر المائي، ما دفع السلطات البحرية إلى رفع مستوى خطر التهديد للسفن العابرة إلى شديد.
عودة ناقلات الغاز إلى أدراجها
أظهرت بيانات من شركتي التحليلات «كيبلر» و«إل إس إي جي» أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال الثلاث «الغارية، والدحيل، والرويس» كانت تتجه غرباً ببطء نحو مضيق هرمز قبل أن تغير مسارها وتعود أدراجها في وقت متأخر من مساء الثلاثاء. وكانت الناقلات الثلاث التي تسيطر عليها شركة قطر للطاقة، فارغة ومتجهة نحو ميناء رأس لفان القطري لتحميل الشحنات. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات مواقع تتبع السفن أيضاً أن ناقلة نفط ترفع العلم الهندي، تحمل مليوني برميل من النفط الخام الكويتي جرى تحميلها في أواخر الأسبوع الماضي، قامت بانعطاف عكسي قبالة رأس عمان في مضيق هرمز يوم الأربعاء.



