تحذير من تصعيد إقليمي جديد
قال الكاتب الصحفي إبراهيم حمدان، إن الضربات التي شنتها القيادة المركزية الأمريكية ضد أهداف عسكرية إيرانية، وما أعقبها من تحذيرات شديدة اللهجة صادرة عن الحرس الثوري الإيراني، تنذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي، إذا لم يلتزم الطرفان بخفض التصعيد واحتواء الأزمة.
استمرار الردود المتبادلة بين واشنطن وطهران
وأوضح حمدان، خلال مداخلة هاتفية بقناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الخميس، أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل إيران، إلى جانب الهجمات التي طالت قواعد أمريكية في عدد من دول الخليج، من بينها البحرين والسعودية والكويت، تعكس استمرار سياسة الردود المتبادلة بين الجانبين، وهو ما يزيد من احتمالات اتساع نطاق المواجهة.
غياب الموقف الرسمي الإيراني يثير التساؤلات
وأشار إلى أن الجانب الإيراني لم يصدر حتى الآن موقفًا رسميًا يؤكد أو ينفي التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبة طهران في التوصل إلى هدنة أو العودة إلى الاتفاقات، معتبرًا أن غياب هذا الموقف يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن حقيقة الاتصالات الجارية بين الطرفين.
دعوات لخفض التوتر ووقف إطلاق النار
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تقويض أي تفاهمات أو اتفاقات تم التوصل إليها سابقًا، مؤكدًا أن نجاح جهود التهدئة يتطلب التزامًا متبادلًا بوقف إطلاق النار وخفض التوتر، لتجنب مزيد من التصعيد الذي قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة.



