أعربت دولة الكويت، اليوم الأربعاء، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الذي تعرضت له ناقلة نفط سعودية أثناء عبورها مضيق هرمز، واصفة إياه بأنه عمل عدواني يهدد أمن واستقرار المنطقة.
إدانة رسمية كويتية
جاء الموقف الكويتي على لسان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، الذي أكد في بيان رسمي أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة، ويهدد حرية الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات المائية في العالم.
وأضاف المصدر أن الكويت تدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتغليب لغة الحوار، وتجنب أي إجراءات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
تفاصيل الحادثة
وكانت ناقلة النفط السعودية قد تعرضت لعملية استهداف أثناء إبحارها في مياه مضيق هرمز، دون أن يسفر الحادث عن وقوع إصابات أو أضرار كبيرة. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الاستهداف تم بواسطة طائرة مسيرة أو زورق سريع، لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد.
ويأتي هذا الحادث في ظل توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، حيث سبق أن تعرضت ناقلات نفط وناقلات تجارية لهجمات مماثلة في مياه الخليج وبحر العرب.
دعوات لخفض التصعيد
ودعت الكويت، في بيانها، إلى ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة البحرية وعدم تعريضها للخطر، مؤكدة على أهمية التنسيق بين الدول المطلة على الخليج لحماية الممرات المائية الحيوية.
كما أشادت بجهود المملكة العربية السعودية في حماية ناقلاتها والحفاظ على تدفق إمدادات الطاقة للأسواق العالمية.
موقف دولي
ولاقى الموقف الكويتي ترحيباً من عدة دول عربية وغربية، حيث أكدت مصادر دبلوماسية أن استهداف الناقلة السعودية يمثل تهديداً للأمن الإقليمي والعالمي. وتواصل الدول المعنية تبادل المعلومات حول الحادثة لتحديد هوية الفاعلين.
ويذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث تمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي تهديد للملاحة فيه مسألة تثير قلقاً دولياً.



