تشهد الساحة السياسية اللبنانية انقساماً حاداً حول الاتفاق الإطاري المتعلق بجنوب لبنان، وفقاً لما ذكره أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» من لبنان. فبينما يؤيد رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام وعدد من الأحزاب هذا الاتفاق، يعتبره الآخرون بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل وحزب الله بمثابة منح لإسرائيل فرصة للإبقاء على وجودها داخل الأراضي اللبنانية.
تفاصيل الاتفاق الإطاري
يصف المؤيدون الاتفاق بأنه إطار لانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من مناطق لبنانية، يبدأ بمناطق تجريبية بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني. ويرون فيه خطوة إيجابية نحو استعادة السيادة اللبنانية على أراضيها الجنوبية.
موقف المعارضة
في المقابل، يرفض فريق المعارضة الاتفاق، معتبراً أنه يربط الانسحاب الإسرائيلي بشروط ميدانية قد يصعب تنفيذها، مما يمنح إسرائيل فرصة للإبقاء على وجودها بشكل غير محدد. ويتمسك هذا الفريق بانسحاب إسرائيلي كامل وغير مشروط.
احتجاجات شعبية
انعكس هذا التباين السياسي على الشارع اللبناني عبر احتجاجات مؤيدة لموقف حزب الله. ويشير سنجاب إلى أن هذا الفريق يرى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل المسار الأنسب لمعالجة الملف، وسط توقعات بتصاعد الخلاف السياسي خلال الفترة المقبلة.



