أعلنت الرئاسة السورية، الأحد 5 يوليو 2026، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري زيارة مرتقبة إلى سوريا، في إطار مساعٍ لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث آفاق التعاون في عدد من المجالات، وفقًا لما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
وفد اقتصادي فرنسي يرافق ماكرون
أوضحت الرئاسة السورية أن وفدًا يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية سيرافق ماكرون خلال زيارته إلى دمشق، مما يعكس اهتمامًا بتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين. وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية وأمنية متسارعة.
تنسيق أمني ورفض للانتهاكات
في سياق متصل، أكد الرئيس اللبناني تنسيق بلاده مع سوريا في مجالات ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح، فيما أدانت وزارة الخارجية السعودية التوغلات الإسرائيلية في سوريا ودعت إلى الالتزام باتفاقية فض الاشتباك. كما أعرب وزير الخارجية السوري لنظيره عن إدانة الانتهاكات الإسرائيلية السافرة لسيادة سوريا.
من جانبه، أبدى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إحباطه من أداء إسرائيل ضد حزب الله، معتبرًا أن سوريا ستؤدي المهمة بدقة. كما أعلن ترامب تعيين توم براك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.
تصعيد إسرائيلي في جنوب سوريا
شهدت جنوب سوريا تصعيدًا إسرائيليًا تمثل في قصف وتوغل بري وتحليق مكثف، في حين أكد وزير خارجية سوريا التزام بلاده باتفاقية 1974 لفض الاشتباك مع إسرائيل.
تأتي زيارة ماكرون المرتقبة في ظل هذه التطورات، مما يثير تساؤلات حول تأثيرها على المشهد السياسي والاقتصادي في سوريا والمنطقة.



