نقل مفاوضات لبنان وإسرائيل إلى روما يثير القلق
أعرب العميد تقي الدين التنير، الخبير العسكري، عن قلقه إزاء نقل الجولة السادسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، المقررة الأسبوع المقبل، إلى العاصمة الإيطالية روما. واعتبر أن هذا النقل يعكس تراجعًا في أولوية الملف لدى الولايات المتحدة، وانتقاله إلى مرحلة قد تطيل أمد المفاوضات وتخفف الضغوط على إسرائيل.
مفاوضات شاقة لتحقيق مطالب وقف إطلاق النار
وأوضح التنير، في مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن وزير الخارجية اللبناني أشار سابقًا إلى أن المفاوضات ستكون طويلة وشاقة، وقد لا تحقق النتائج التي يتطلع إليها رئيس الجمهورية. ويطالب رئيس الجمهورية بوقف إطلاق النار، والبدء الفوري بتسليم المناطق المتنازع عليها إلى الجيش اللبناني، ليتولى مسؤولية الانتشار فيها وفرض الأمن، بما يتيح عودة أكبر عدد ممكن من النازحين.
نحو 600 ألف نازح لا يزالون دون مأوى
وأشار الخبير العسكري إلى أن نحو نصف النازحين لا يزالون دون مأوى حتى الآن، ويُقدّر عددهم بنحو 600 ألف مواطن. هذا الوضع الإنساني الصعب يزيد من الضغوط على الحكومة اللبنانية لتحقيق تقدم في المفاوضات.
احتمالات انسحاب إسرائيلي محدود
وأضاف التنير أن إسرائيل قد تنسحب من بعض المواقع والمناطق إذا تعرضت لضغوط كافية، لكنه أعرب عن اعتقاده بأنها قد لا تنسحب من لبنان بشكل كامل. ورجّح أن تحتفظ إسرائيل، كما فعلت في مراحل سابقة، ببعض المواقع والنقاط التي تعتبرها ذات أهمية استراتيجية، خاصة تلك التي تراها ضرورية لحماية حدودها الشمالية ومنع أي تهديدات محتملة، وفق منظورها الأمني.



