رئيسة معهد السلام: زخم دبلوماسي يدفع مفاوضات واشنطن وطهران لمرحلة جديدة
زخم دبلوماسي يدفع مفاوضات واشنطن وطهران لمرحلة جديدة

فرحات آصف: فرص حقيقية لانتقال المفاوضات إلى مرحلة التنفيذ

أكدت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية تمتلك فرصًا حقيقية للانتقال إلى المرحلة التالية من تنفيذ ما ورد في مذكرة التفاهم الموقعة بين الأطراف المعنية. وأشارت إلى أن المباحثات ستستمر رغم العقبات والتوترات القائمة في المنطقة، وأن بعض الأزمات والتحركات السياسية تمثل في كثير من الأحيان أدوات ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف الأطراف ودفعها نحو قرارات محددة.

دور باكستان المحوري: من وسيط إلى ضامن للسلام

أوضحت آصف خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن باكستان لعبت دورًا محوريًا في تيسير المفاوضات، إذ انتقلت من دور الوسيط إلى دور الضامن لعملية السلام بعد توقيع مذكرة التفاهم. واعتبرت أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الدبلوماسية التي بذلتها إسلام آباد في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة والوصول إلى تلك المرحلة المهمة.

تداعيات الحرب تعزز الحاجة إلى التسوية

وأشارت إلى أن استمرار الحرب استنزف العالم بأسره، خاصة في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز وما ترتب عليه من معاناة اقتصادية واسعة النطاق، فضلًا عن تصاعد التوترات الإقليمية. وأكدت أن الجهود المشتركة التي تبذلها باكستان وقطر وعدد من الدول العربية أسهمت في الحفاظ على زخم المفاوضات ودفع الأطراف نحو استكمال مسار الحوار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خبراء وفنيون يدعمون المرحلة المقبلة

وأضافت أن المرحلة الحالية لا تعتمد فقط على اللقاءات السياسية بين القادة، بل تشمل أيضًا مباحثات تقنية متخصصة يشارك فيها خبراء من مختلف الأطراف، استنادًا إلى ما تم الاتفاق عليه في إعلان إسلام آباد ومذكرة التفاهم. وأوضحت أن تشكيل مجموعات العمل الفنية يمثل خطوة أساسية لضمان تنفيذ التفاهمات وتحويلها إلى إجراءات عملية على الأرض.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي