باحث سياسي: واشنطن تلجأ إلى فسخ المعاهدات لتحقيق أهداف اقتصادية وسياسية
قال خالد محمود، الكاتب والباحث السياسي، إنّ التطورات الأخيرة في منطقة هرمز والعلاقات الإيرانية الأمريكية، بعد توقيع الهدنة التي استمرت قرابة شهرين، تشير إلى أن وقف إطلاق النار لم يعد قائمًا. وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية اعتادت تاريخيًا على فسخ المعاهدات الثنائية لإثبات وجودها في المنطقة وابتزاز الدول المحيطة في الشرق الأوسط، إلى جانب تحقيق أهداف اقتصادية وسياسية.
المصالح الاقتصادية وراء استمرار التوتر
أضاف محمود في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ وقف إطلاق النار الكامل في المنطقة قد يمس المصالح الاقتصادية التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحقيقها، مشيرًا إلى أن هذا العامل يمثل أحد دوافع استمرار حالة التوتر والتصعيد في المنطقة.
تداعيات الحرب تتجاوز أطراف الصراع
أكد الباحث السياسي أن الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى لم تقتصر نتائجها على الدول الثلاث، بل امتدت آثارها إلى المنطقة بأكملها. وشدد على أن تداعياتها الوخيمة تتجاوز حدود أطراف الصراع المباشرين، مما ينذر بمزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.



