صرح الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، بأن التصريحات الأخيرة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول وجود زخم جديد في مسار انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي تهدف أساساً إلى توجيه رسائل إلى الداخل الأوكراني في خضم حالة من الارتباك السياسي التي تعيشها البلاد.
التحركات الأوروبية الأخيرة
وأضاف قناة، في مداخلة هاتفية لقناة «إكسترا نيوز»، أن الزيارات المتتالية لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى كييف تعكس رغبة الاتحاد الأوروبي في لعب دور الوسيط السياسي بين روسيا وأوكرانيا. وأشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية في أوروبا تشهد تدهوراً متزايداً على الصعيدين الاقتصادي والمجتمعي، مما يدفع الأوروبيين للبحث عن حلول دبلوماسية.
وعود غير واقعية
وتابع أستاذ العلوم السياسية قائلاً: «إن وعود انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي تظل غير واقعية في المرحلة الحالية، خاصة مع التقدم الميداني الملحوظ للقوات الروسية وتصاعد العمليات العسكرية المتبادلة، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيرة واستهداف المنشآت الحيوية، مما يؤكد استمرار التصعيد على جميع الجبهات».
وأكد قناة أن الوضع الراهن يجعل أي حديث عن انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي مجرد وهم سياسي يستخدم لأغراض داخلية، في ظل غياب أي مؤشرات حقيقية على قرب انتهاء الحرب أو تغير المواقف الروسية الرافضة لتوسع الناتو والاتحاد الأوروبي شرقاً.



