أكدت المملكة العربية السعودية، على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد العزيز الواصل، أهمية وقف التعديات الإسرائيلية على سيادة الأراضي السورية، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
موقف السعودية من الانتهاكات الإسرائيلية
جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، حيث شدد السفير الواصل على أن السعودية ترفض بشكل قاطع أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير الوضع القانوني أو الديموغرافي في الجولان السوري المحتل، معتبراً أن هذه الإجراءات باطلة وليس لها أي شرعية قانونية.
وأضاف أن المملكة تدعم حق سوريا في استعادة كامل أراضيها المحتلة، بما في ذلك الجولان، وفقاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981.
دعوة لوقف التصعيد
ودعا السفير الواصل المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر في الأراضي السورية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات يقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن السعودية تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في سوريا، وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
دعم وحدة سوريا
وأكد السفير أن المملكة تقف إلى جانب الشعب السوري في سعيه لتحقيق الأمن والاستقرار، وتدعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.
وشدد على أن أي حل للأزمة يجب أن يحافظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، ويراعي تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية.
الرفض القاطع لضم الجولان
وجدد السفير رفض المملكة القاطع لأي قرارات إسرائيلية تهدف إلى ضم الجولان السوري المحتل، معتبراً أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم تكرارها في المستقبل.
التزام السعودية بالقضايا العربية
ويأتي هذا الموقف السعودي في إطار التزام المملكة الثابت بالقضايا العربية، وخاصة القضية السورية، ودعمها لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وتواصل السعودية مساعيها الدبلوماسية عبر المحافل الدولية لإيصال صوت الحق والعدالة للشعب السوري، والعمل على إنهاء معاناته جراء النزاع المستمر منذ أكثر من عقد.



