أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة تمثل رسالة ضغط واضحة على المفاوضين الإيرانيين، بهدف دفعهم إلى تقديم أقصى ما يمكن تقديمه على طاولة المفاوضات الحالية، التي وصفها بالفرصة الأخيرة لحل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
الفرصة الأخيرة لحل صراع يمتد 47 عامًا
وأوضح جبر، خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأيام الـ60 من وقف إطلاق النار قد تكون بالفعل الفرصة الأخيرة لحل الصراع بين البلدين، وهو صراع لم يبدأ في 8 فبراير فقط، بل يمتد - وفق ما يقال في واشنطن - إلى نحو 47 عامًا من التوتر والمواجهات غير المباشرة.
تحذيرات ترامب المتعددة
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجموعة من التصريحات، سواء عبر صفحته على منصة «تروث سوشيال» أو خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، حيث قال إن دولة إيران يجب أن تتوقف عن دعم حلفائها ووكلائها في لبنان، وإلا فإن الولايات المتحدة ستعود إلى توجيه ضربات قوية لها. كما أكد ترامب في مقابلته مع «فوكس نيوز» أن لديه خيارات عديدة إذا لم يقدم الإيرانيون ما يراه مقبولًا على طاولة المفاوضات.
تحذير مباشر للرئيس الإيراني
وجه ترامب تحذيرًا مباشرًا للرئيس الإيراني بعد أن تحدث الأخير عن تمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم، حيث قال ترامب: «على الرئيس الإيراني أن ينتبه جيدًا إلى تصريحاته، وإلا فإن العواقب لن تكون جيدة». وأكد جبر أن تصريحات ترامب المتعددة تعكس بوضوح أنه يؤدي دور الطرف الضاغط في هذه المفاوضات، سواء في حواره الأخير مع فوكس نيوز أو فيما كتبه على منصة تروث سوشيال.
تمسك إيران بحقها النووي
في المقابل، يبدو أن الجانب الإيراني متمسك بموقفه بشأن حق تخصيب اليورانيوم، وهو ما قد يشكل عقبة رئيسية في المفاوضات، خاصة مع إصرار ترامب على تقديم إيران تنازلات كبيرة تشمل وقف دعم وكلائها في لبنان. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تراقب الأوساط السياسية في واشنطن والعواصم الأخرى عن كثب مسار المفاوضات التي قد تحدد مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية لعقود قادمة.



