أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، أنه سيتخذ «ما يجب عليه فعله» إذا لم تلتزم إيران باتفاقها مع الولايات المتحدة، مشددًا في الوقت نفسه على أنه لا يرغب في استخدام كلمة «خوف» لوصف العلاقة بين الجانبين، معتبرًا أنها «غير مناسبة».
ترامب: احترام متبادل ورفض للتصعيد اللفظي
وخلال تصريحات للصحفيين، قال ترامب: «طالما أن إيران تحترم الولايات المتحدة فلن تكون هناك أي مشكلة»، زاعمًا أن واشنطن تمتلك «سيطرة كاملة على مضيق هرمز». وأضاف أنه لا يريد استخدام مصطلح الخوف، لكنه أكد أن بلاده ستتخذ الإجراءات اللازمة إذا لزم الأمر.
العقوبات وملف النفط الإيراني
تطرق ترامب إلى ملف العقوبات المفروضة على إيران، مشيرًا إلى أنه سيقوم بمراجعة الوضع بدقة. وحذر من أن أي رفع للعقوبات قد يؤدي إلى تدفق أموال كبيرة داخل البلاد. وقال إن إيران، التي يبلغ عدد سكانها نحو 91 مليون نسمة وفق قوله، «لا تستطيع إطعامهم»، مشيرًا إلى أن الأموال المجمدة قد تُستخدم في شراء الغذاء، وأنه يفضل أن يتم ذلك عبر المزارعين في الولايات المتحدة.
إعفاء مؤقت من العقوبات بعد محادثات سويسرا
في سياق متصل، منحت الولايات المتحدة إعفاءً رسميًا مؤقتًا من العقوبات المفروضة على بيع النفط الإيراني، وذلك بعد يوم واحد من محادثات جرت في سويسرا. وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن أصدرت ترخيصًا عامًا مؤقتًا لمدة 60 يومًا يسمح بإنتاج النفط الإيراني وشحنه وبيعه، في إطار مذكرة تفاهم مع طهران.
وأضاف بيسنت، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن إيران التزمت خلال محادثات سويسرا بالسماح بعبور حر في مضيق هرمز، إضافة إلى السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد، في إطار تفاهمات أوسع بين الجانبين.
تداعيات القرار على الأسواق والعلاقات الدولية
يأتي هذا الإعفاء المؤقت في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية توترات بسبب العقوبات الأمريكية على إيران. ومن المتوقع أن يؤثر القرار على أسعار النفط، خاصة مع التزام إيران بتسهيل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. كما أن السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول إيران قد يسهم في تهدئة المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني.



