أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولار، أن حلف شمال الأطلسي «الناتو» لا يمر بأزمة، مشددًا على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الانسحاب من التكتل، وإنما تدعو الحلفاء الأوروبيين وكندا إلى تحمل مسؤوليات أكبر وتعزيز مساهماتهم في منظومة الأمن الأوروبي، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
القمة المرتقبة في أنقرة وملفاتها الرئيسية
وأضاف «غولار» أن القمة المرتقبة في أنقرة ستركز على عدد من الملفات الرئيسية، أبرزها زيادة الإنفاق الدفاعي، وتعزيز الصناعات الدفاعية، والحفاظ على وحدة حلف الناتو. كما اعتبر أن مبادرات الدفاع الأوروبية تمثل خطوة إيجابية، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى الشمولية، مؤكدًا ضرورة إشراك تركيا فيها باعتبارها شريكًا أساسيًا في الأمن والدفاع الأوروبي.
دور تركيا المحوري في الأمن الأوروبي
وشدد غولار على أن تركيا، باعتبارها عضوًا في الناتو منذ عام 1952، تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على الأمن الأوروبي، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة. وأشار إلى أن أي مبادرة دفاعية أوروبية يجب أن تأخذ في الاعتبار القدرات العسكرية التركية وموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين أوروبا وآسيا.
تصريحات حول العلاقة مع الولايات المتحدة
وفي سياق متصل، أوضح الوزير التركي أن واشنطن لا تخطط للانسحاب من الناتو، بل تسعى إلى إعادة توزيع الأعباء داخل الحلف، بحيث يتحمل الأعضاء الأوروبيون وكندا نصيبًا أكبر من المسؤوليات الدفاعية. وأكد أن هذا التوجه لا يضعف الحلف، بل يعزز فعاليته في مواجهة التهديدات المشتركة.
ردود فعل دولية مرتقبة
من المتوقع أن تثير تصريحات غولار ردود فعل في أوساط الحلفاء الأوروبيين، خاصة في ظل الجدل الدائر حول دور تركيا داخل الناتو. وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من القمة المقررة في أنقرة، والتي ستشهد مشاركة قادة الدول الأعضاء، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.



