تحذيرات أممية من تصاعد العنف في الضفة الغربية
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين يواجهون عنفًا مستمرًا من المستوطنين وأنشطة التوسع الاستيطاني، بالإضافة إلى هدم المنازل ومصادرة الأراضي وأوامر التهجير. وأكد جوتيريش في كلمته أمام لجنة الجمعية العامة المخصصة للإعلان عن التبرعات الطوعية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتزيد من تهديد ضم الضفة الغربية.
الأوضاع المروعة في غزة
وأضاف جوتيريش أن ظروف المعيشة في قطاع غزة مروعة للغاية، حيث يعيش السكان تحت تهديد الذخائر غير المنفجرة، ومجاري الصرف الصحي المكشوفة، وانتشار القوارض والأمراض، وارتفاع درجات الحرارة، والنزوح واسع النطاق. ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، فإن هذه الأوضاع تتفاقم يومًا بعد يوم.
اقتحام بن غفير لسلوان
وفي تطور ميداني، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، برفقة مجموعة من المستوطنين. وتجول بن غفير في حي بئر أيوب بالبلدة وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار واسع لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق المؤدي إلى منطقة باب الأسباط وحي رأس العامود بسلوان بسبب اقتحام المستوطنين للمقبرة القريبة من الحي.
انتهاكات إسرائيلية متواصلة
تأتي هذه الاقتحامات في إطار الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، والتي تشمل مصادرة الأراضي وهدم المنازل وفرض القيود على الحركة. ويأتي تحذير الأمم المتحدة في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.



