أكد نائب الرئيس الأمريكي، في تصريحات صحفية اليوم، أن إدارة بلاده تفضل الدبلوماسية كوسيلة للتعامل مع إيران، لكنها لن تتردد في العودة إلى الخيارات السابقة إذا لم تلتزم طهران بتعهداتها النووية. وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى اتفاق شامل يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنها مستعدة لأي سيناريو.
تصريحات نائب الرئيس الأمريكي
قال نائب الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض: "نحن ملتزمون بالدبلوماسية، لكننا لن نسمح لإيران بتعطيل المفاوضات. إذا لم تلتزم إيران بتعهداتها، فسنعود إلى خياراتنا السابقة، بما في ذلك فرض عقوبات إضافية وزيادة الضغوط الاقتصادية". وأضاف أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب تقدم المفاوضات النووية في فيينا، وأنها تأمل في التوصل إلى اتفاق قريبًا.
موقف إيران من التعهدات النووية
من جانبها، لم تصدر إيران ردًا رسميًا على تصريحات نائب الرئيس الأمريكي، لكنها أكدت سابقًا أنها لن تتراجع عن برنامجها النووي السلمي، وأنها ستواصل التخصيب وفقًا لاحتياجاتها. وتشهد المفاوضات بين إيران والقوى الكبرى تقدمًا بطيئًا، وسط خلافات حول رفع العقوبات وضمانات عدم الانسحاب الأمريكي مرة أخرى.
الخيارات الأمريكية السابقة
تشير الخيارات السابقة التي تحدث عنها نائب الرئيس الأمريكي إلى سياسة "الضغط الأقصى" التي اتبعتها الإدارة الأمريكية السابقة، والتي تضمنت فرض عقوبات مشددة على إيران، واستهداف قطاعي النفط والمالية. كما تشمل هذه الخيارات دعم الجهات المعارضة للنظام الإيراني، وتعزيز التحالفات الإقليمية لمواجهة النفوذ الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تترقب الأوساط السياسية نتائج المفاوضات النووية، وسط مخاوف من تصعيد عسكري إذا فشلت المساعي الدبلوماسية. ويؤكد المراقبون أن التصريحات الأمريكية تهدف إلى الضغط على إيران لتقديم تنازلات، مع الإبقاء على خيار الدبلوماسية مفتوحًا.



