الغرب استخدم الإخوان لعقود وحان وقت دفع الحساب
الغرب استخدم الإخوان لعقود وحان وقت دفع الحساب

قال الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري، إن احتضان بعض الدول الغربية لجماعة الإخوان لم يكن نابعًا من قناعة بأفكارها، وإنما استند إلى اعتبارات سياسية ومصالح متبادلة، موضحًا أن الجماعة نجحت في تسويق نفسها خلال عقود باعتبارها حاجزًا أمام التيارات الأكثر تطرفًا، كما قدمت نفسها بديلًا سياسيًا يمكن الاعتماد عليه في المنطقة.

تغير المعادلة السياسية

وأشار خلال حواره مع الإعلامية آية عبدالرحمن ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن هذه المعادلة بدأت تتغير تدريجيًا، بعدما فقدت الجماعة أهميتها السياسية وتراجعت قدرتها على التأثير، سواء داخل العالم العربي أو لدى الدوائر الغربية.

فتح الملفات القديمة

وأضاف الغمري أن عددا من الدول الأوروبية بدأ بالفعل مراجعة الملفات الخاصة بالتنظيم، في ظل ظهور وقائع تتعلق بالتمويل والاختراق المؤسسي، فضلًا عن انكشاف ارتباطات الجماعة بالتنظيم الدولي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مرحلة التدقيق والمحاسبة

وأكد أن التطورات الحالية تشير إلى أن مرحلة جديدة بدأت في التعامل مع الإخوان، عنوانها التدقيق والمحاسبة بدلًا من الاحتواء، معتبرًا أن التنظيم فقد كثيرًا من الأوراق التي اعتمد عليها طوال العقود الماضية، وهو ما يفسر اتجاه بعض الحكومات الأوروبية إلى إعادة تقييم وجوده وأنشطته داخل أراضيها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي