نفت دولة قطر بشكل قاطع ما تردد عن تقديمها عرضًا ماليًا بقيمة 12 مليار دولار لإيران مقابل ضمان التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، واصفة هذه التقارير بأنها "عارية تمامًا عن الصحة" ومحاولة مكشوفة لتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد في المنطقة.
توضيح رسمي من الخارجية القطرية
أكد الدكتور ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، في تصريح له، أن التقارير المتداولة من قبل أطراف تسعى إلى إفشال الاتفاق وتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة لا أساس لها من الصحة. وأضاف أن "جهود قطر الدبلوماسية، التي تتم بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، معروفة وواضحة، وهذه السرديات ما هي إلا محاولات يائسة للمساس بسمعة دولة قطر كلاعب دولي موثوق به في صناعة السلام".
التشديد على الحلول الدبلوماسية
شددت الدوحة على أهمية تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول ذات الصلة حيال مختلف المستجدات، بما يعزز الاستقرار الإقليمي والدولي. وأشارت إلى أن التوصل إلى حلول دبلوماسية يمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وتجنيب المنطقة تداعيات التصعيد وانعكاساته على السلم والأمن الإقليمي.
زيارة وفد إيراني إلى الدوحة
جاء هذا النفي القطري في أعقاب ما كشفته وكالة الأنباء الفرنسية عن وصول وفد إيراني رفيع المستوى إلى العاصمة القطرية الدوحة، وذلك لإجراء محادثات تتعلق بإنهاء الحرب في المنطقة، فضلاً عن تحرير الأصول الإيرانية المجمدة في مصارف أجنبية. ويضم الوفد، بحسب المصدر، شخصيات بارزة بينهم محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، وعباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، لإجراء محادثات بشأن الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب. كما يضم الوفد محافظ البنك المركزي الإيراني لمناقشة مسألة الأموال المجمدة، والتي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل. وأشار المصدر إلى أن الوفد يركز خلال زيارته للدوحة على قضايا تتعلق بمضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب.



