خطة دولية من 15 بندا لنزع سلاح حماس ونقل السلطة في غزة
خطة دولية من 15 بندا لنزع سلاح حماس ونقل السلطة بغزة

كشف الممثل الأعلى لما يُعرف بـ"مجلس السلام" في غزة، نيكولاي ميلادونوف، عن ملامح خطة دولية قيد النقاش تتضمن 15 بنداً، تهدف إلى نقل السلطة في قطاع غزة من حركة حماس، مع التركيز على نزع سلاح الحركة دون إنهاء دورها السياسي بشكل كامل.

تفاصيل الخطة الدولية

أوضح ميلادونوف، خلال مؤتمر صحفي أعقب فعالية نظمتها جمعية السلام الفرنسية في القدس، أن هناك "نسختين من خريطة الطريق" تخضعان حالياً للمناقشة بين الأطراف المعنية، مشيراً إلى أن المقترحات المطروحة تتعامل مع مستقبل غزة في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار.

وقال المسؤول الدولي إن الخطة تتيح لحركة حماس إمكانية الاستمرار ككيان سياسي في حال التزمت بمسار السلام ونبذت العمل العسكري، مضيفاً أن بعض عناصر الحركة الذين لا يرغبون في المشاركة بالعملية السياسية قد يُمنحون "ممرات آمنة" إلى دول ثالثة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نزع السلاح غير قابل للتفاوض

وشدد ميلادونوف على أن مسألة نزع سلاح الحركة "غير قابلة للتفاوض"، معتبراً أن أي ترتيبات مستقبلية في القطاع يجب أن تستند إلى إنهاء النشاط العسكري للفصائل المسلحة، بالتوازي مع إطلاق عملية سياسية وإعادة إعمار واسعة.

وأشار إلى أن خطط إعادة إعمار قطاع غزة وصلت إلى مراحل متقدمة من الإعداد، لكنه حذر من أن إزالة الدمار الهائل والأنقاض ستحتاج إلى سنوات طويلة، وربما "جيلاً كاملاً من العمل"، في ظل حجم الأضرار التي خلفتها الحرب الأخيرة.

الوضع الحالي والجهود المستقبلية

وأضاف أن وقف إطلاق النار القائم حالياً لا يزال صامداً رغم ما وصفه بـ"الانتهاكات اليومية"، مؤكداً أن الوضع الميداني لا يزال هشاً وبعيداً عن الاستقرار الكامل.

كما أوضح أن الخطة الدولية المطروحة تستند إلى قرار لمجلس الأمن يتضمن مساراً متعدد المراحل لإعادة ترتيب الوضع السياسي والأمني في غزة، بما يشمل انتقال السلطة وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات فلسطينية مستقبلية.

وأكد ميلادونوف أن حماس يمكنها، في حال التخلي عن جناحها العسكري، المشاركة في الحياة السياسية الفلسطينية كحزب مدني يخوض الانتخابات ضمن النظام السياسي الفلسطيني.

وكان المسؤول الدولي قد أعرب في تصريحات سابقة خلال زيارة إلى بروكسل عن "تفاؤل حذر" بإمكانية التوصل إلى تفاهمات بشأن ملف نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، مشيراً إلى أن المحادثات التي جرت مع حماس خلال الأسابيع الماضية كانت "جدية لكنها معقدة".

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية لرسم ملامح المرحلة المقبلة في غزة، وسط نقاشات مكثفة حول مستقبل إدارة القطاع وآليات إعادة الإعمار وضمانات الأمن والاستقرار.

وتشير تقارير إلى أن الخطة التي طُرحت بدعم أمريكي ودولي تتضمن انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من القطاع، بالتزامن مع بدء مشاريع الإعمار، شريطة التوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء النشاط العسكري للفصائل المسلحة داخل غزة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي