أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، أنه قصف 18 هدفاً عسكرياً تابعاً للجيش الأميركي في دولتي الإمارات العربية المتحدة والكويت، وذلك رداً على اغتيال قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني. وأكد البيان أن الصواريخ أصابت أهدافها بدقة عالية، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من القواعد المستهدفة.
تفاصيل العملية العسكرية
أوضح الحرس الثوري أن العملية تمت باستخدام صواريخ باليستية متطورة انطلقت من الأراضي الإيرانية، واستهدفت 10 أهداف في الإمارات و8 أهداف في الكويت. وشملت الأهداف قواعد جوية وبحرية ومراكز قيادة وسيطرة أميركية. وأضاف البيان أن هذه الضربات جاءت في إطار "الانتقام المشروع" لاغتيال سليماني، الذي وصفته طهران بأنه عمل إرهابي.
تحذيرات إيرانية
حذر الحرس الثوري الولايات المتحدة من أي رد عسكري محتمل، مؤكداً أن أي هجوم على إيران سيواجه برد أشد وأكثر تدميراً. كما دعا دول المنطقة إلى الابتعاد عن القواعد الأميركية لضمان سلامتها. وجاء في البيان: "إذا أقدمت أميركا على أي حماقة، فسنستهدف 100 هدف آخر في المنطقة".
ردود فعل دولية
أثارت هذه الضربات ردود فعل دولية واسعة، حيث دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد. من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها تقوم بتقييم الأضرار وستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية قواتها. كما أعلنت الإمارات والكويت حالة التأهب القصوى في منشآتها العسكرية.
يذكر أن هذه العملية تأتي بعد أيام من اغتيال الجنرال سليماني في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد، مما أدى إلى توتر شديد في العلاقات بين طهران وواشنطن، ورفع مستوى التأهب في جميع أنحاء الشرق الأوسط.



