أعلنت شركة ميرسك الدنماركية العملاقة للشحن البحري أن الحرب الدائرة في إيران أدت إلى زيادة نفقاتها الشهرية بنحو 500 مليون دولار. جاء هذا الإعلان في تقرير صادر عن الشركة، حيث أوضحت أن الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً في إيران، تسببت في تغيير مسارات السفن وزيادة تكاليف التأمين والوقود.
تفاصيل الزيادة في النفقات
وبحسب التقرير، فإن النفقات الإضافية تشمل تكاليف إعادة توجيه السفن حول مناطق النزاع، وارتفاع أقساط التأمين على البضائع والسفن، فضلاً عن زيادة أسعار الوقود نتيجة عدم الاستقرار في المنطقة. وأكدت ميرسك أن هذه الزيادة تمثل تحدياً كبيراً لعملياتها، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.
تأثير الحرب على الشحن البحري
وأشارت الشركة إلى أن الحرب في إيران أثرت على حركة الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، مما اضطر السفن إلى اتخاذ طرق بديلة أطول وأكثر تكلفة. كما أدى ذلك إلى تأخير في تسليم البضائع وزيادة في تكاليف التشغيل.
وتعد ميرسك واحدة من أكبر شركات الشحن في العالم، وتتأثر بشكل كبير بالأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وتتوقع الشركة أن تستمر التحديات في المستقبل القريب، ما لم يتم التوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمة الإيرانية.
من جهة أخرى، حذرت ميرسك من أن هذه النفقات الإضافية قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الشحن على المستوى العالمي، مما سينعكس سلباً على التجارة الدولية وسلاسل الإمداد. ودعت الشركة المجتمع الدولي إلى العمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة لضمان استقرار حركة التجارة العالمية.



