أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على بيع محتمل لعتاد عسكري لدولة الاحتلال بقيمة تقدر بنحو 992 مليون دولار. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى واشنطن إلى دعم حلفائها في الشرق الأوسط.
تحذيرات أمريكية للحلفاء الأوروبيين
في سياق متصل، حذرت واشنطن حلفاءها الأوروبيين، بما في ذلك المملكة المتحدة وبولندا وليتوانيا وإستونيا، من توقع تأخيرات طويلة في تسليم الأسلحة الأمريكية. يأتي هذا التحذير في ظل سعي الولايات المتحدة الحثيث لإعادة ملء مخزوناتها التي استُنزفت جراء الحرب الإيرانية، وفقاً لصحيفة فايننشال تايمز.
تفاصيل التأخيرات
ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن تسعة مصادر مطلعة أن البنتاجون أبلغ هذه الدول بتوقع تأخيرات كبيرة في تسليم العديد من منظومات الصواريخ. كما أشارت المصادر إلى وجود مباحثات أيضاً حول تأجيل الشحنات الموجهة إلى آسيا.
أسباب التأخيرات
وبينت الصحيفة أن هذه التأخيرات ترجع جزئياً إلى المخاوف الشديدة بشأن مستويات المخزون الأمريكي، نظراً للكميات الكبيرة من الأسلحة التي استُخدمت في إيران خلال الشهرين الماضيين. وقد اضطر الجيش الأمريكي بالفعل إلى نقل أسلحة من مناطق أخرى، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لسد النقص.
مخاوف بشأن الصين وتايوان
وختمت المصادر بالقول إن الحرب الإيرانية زادت أيضاً من المخاوف بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً كافياً من الأسلحة لردع بكين أو هزيمة الصين في أي صراع مستقبلي معها بشأن تايوان. هذا الموقف يضع واشنطن أمام تحديات استراتيجية كبيرة في ظل تنامي النفوذ الصيني في المنطقة.



