بينها دفنات… وضع القرفصاء في المنيا يبوح بأسرار عمرها آلاف السنين في كشف أثري جديد
وضع القرفصاء في المنيا يبوح بأسرار عمرها آلاف السنين

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري جديد في محافظة المنيا، يضم مجموعة من الدفنات البشرية التي تعود لآلاف السنين، والتي تم العثور عليها في وضع القرفصاء، مما يلقي الضوء على عادات الدفن القديمة في مصر الوسطى.

تفاصيل الكشف الأثري

الكشف الأثري تم خلال أعمال الحفر الأثري في منطقة تونا الجبل، حيث عثرت البعثة الأثرية المصرية على عدد من المقابر التي تحتوي على هياكل عظمية في وضع القرفصاء، وهو وضع دفن مميز يعود لعصور ما قبل الأسرات والعصر الفرعوني المبكر.

أهمية الكشف

يعد هذا الكشف مهما لأنه يساعد في فهم تطور عادات الدفن في مصر القديمة، وخاصة في منطقة مصر الوسطى التي كانت حلقة وصل بين الشمال والجنوب. كما أن وجود دفنات بوضع القرفصاء يشير إلى استمرارية بعض التقاليد الجنائزية عبر العصور.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

القطع الأثرية المصاحبة

عثرت البعثة أيضا على مجموعة من الأواني الفخارية والأدوات الحجرية التي كانت توضع مع الموتى، مما يوفر معلومات عن الحياة اليومية والطقوس الجنائزية في تلك الفترة.

وأكد الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يضيف بعدا جديدا للتاريخ المصري القديم، وأنه سيتم استمرار أعمال الحفر والتنقيب للكشف عن المزيد من الأسرار.

يذكر أن منطقة تونا الجبل تشتهر بآثارها الغنية التي تعود للعصور الفرعونية واليونانية الرومانية، وتعد من أهم المواقع الأثرية في مصر الوسطى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي