الأمم المتحدة تعلن استعدادها لدعم الجهود الدبلوماسية بين لبنان وإسرائيل
الأمم المتحدة تدعم الجهود الدبلوماسية بين لبنان وإسرائيل

أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن المنظمة الدولية تظل على أهبة الاستعداد لدعم الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالاجتماع الثاني المقرر عقده بين ممثلين لبنانيين وإسرائيليين في العاصمة الأمريكية واشنطن غداً الخميس. ودعا دوجاريك إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701، سعياً لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى حل طويل الأمد لهذا الصراع.

ترحيب أممي بالخطوات الدبلوماسية

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال دوجاريك: "نرحب بأي خطوات من شأنها إنهاء الأعمال العدائية والمعاناة على جانبي الخط الأزرق. وكما ذكرنا سابقاً في مرات عديدة، لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع؛ إذ تظل الدبلوماسية هي السبيل المستدام الوحيد للمضي قدماً". وأشار إلى أن الأمم المتحدة تدعم أي جهود تؤدي إلى خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

الأوضاع الإنسانية في لبنان

على الصعيد الإنساني، نقل المتحدث باسم الأمم المتحدة عن الزملاء العاملين في المجال الإنساني أن لبنان لا يزال يواجه احتياجات إنسانية هائلة، إذ لا يزال مئات الآلاف من الأشخاص نازحين داخل لبنان في ظل ملاجئ غير ملائمة ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية. وأوضح دوجاريك أنه في غضون الـ 48 ساعة الأولى التي تلت بدء سريان وقف إطلاق النار، غادر آلاف الأشخاص الملاجئ - بشكل مؤقت فقط - لتقييم ما إذا كان بإمكانهم العودة فعلياً إلى منازلهم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف: "يوجد هناك أكثر من 117 ألف نازح داخل لبنان، يتوزعون على 631 مأوى جماعياً". ومضى قائلاً: "خلف هذه الأرقام تقف عائلات لا تزال تكافح لتلبية أبسط احتياجاتها الأساسية، مما يؤكد حجم الاحتياجات الإنسانية العاجلة التي تمر بها البلاد".

المساعدات الإنسانية المقدمة

وأوضح دوجاريك أنه منذ الثاني من مارس، قامت الأمم المتحدة وشركاؤها العاملون في مجالي المياه والصرف الصحي بتوزيع ما يزيد عن 150 ألف بطانية و115 ألف مرتبة، فضلاً عن تسليم أكثر من 3.5 مليون لتر من مياه الشرب المعبأة إلى السكان المتضررين. وتأتي هذه المساعدات في إطار الجهود المستمرة لتخفيف معاناة النازحين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي