أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الخميس، أن على إيران اغتنام الفرصة المتاحة واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك في إطار الجهود الدولية لتهدئة التوتر في منطقة الخليج. وأكدت برلين استعدادها للمساهمة في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفقًا للقانون الدولي، كما نقلت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
موقف ألماني واضح
وشددت الحكومة الألمانية على أنه يتعين إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بشكل دائم، دون فرض أي قيود أو رسوم على عبور السفن. ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية الأنشطة الإيرانية في المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
دعوة للحوار
ودعت برلين طهران إلى الانخراط في حوار جاد مع واشنطن، معتبرة أن المفاوضات في إسلام آباد تمثل فرصة مهمة لخفض التصعيد. وأعربت الحكومة الألمانية عن استعدادها لتقديم الدعم اللازم لضمان نجاح هذه المحادثات، بما يحقق الاستقرار في المنطقة ويحمي حرية الملاحة الدولية.
أهمية مضيق هرمز
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب. وتمر عبره يوميًا ملايين البراميل من النفط والغاز الطبيعي المسال، مما يجعله شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي. وأي إغلاق أو فرض قيود على الملاحة فيه قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة.
تحركات دولية
ويأتي التصريح الألماني في إطار تحركات أوروبية ودولية مكثفة لفتح المضيق وضمان مرور السفن دون عوائق، خاصة بعد تقارير عن فرض إيران رسومًا على عبور السفن واحتجاز ناقلات. وتشير مصادر إلى أن البنتاغون يقدر أن عملية نزع الألغام في المضيق قد تستغرق ستة أشهر.
وكانت القاهرة الإخبارية قد أفادت بأن 187 سفينة عبرت مضيق هرمز منذ شهر مارس، بمعدل 4 سفن يوميًا، مما يعكس استمرار الملاحة رغم التوترات. لكن مسؤولًا إيرانيًا أعلن أن طهران بدأت تتلقى رسومًا على العبور، وهو ما ترفضه ألمانيا والمجتمع الدولي.



