رحبت سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، السيدة ندى البستاني، بقرار تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع إضافية. وأكدت البستاني في تصريحات صحفية أن هذا التمديد يسهم في تعزيز الاستقرار ويخفف التوترات على الحدود الجنوبية.
موقف لبنان الرسمي
أوضحت السفيرة أن لبنان يتمسك بحدوده المعترف بها دولياً ويرفض أي خرق للسيادة اللبنانية. وأشارت إلى أن الحكومة اللبنانية تعمل بالتنسيق مع قوات اليونيفيل لضمان تنفيذ القرار الدولي رقم 1701.
تأكيد على السيادة
شددت البستاني على أن أي تمديد لوقف إطلاق النار يجب أن يقترن باحترام كامل للسيادة اللبنانية ووقف الانتهاكات الإسرائيلية. وأضافت: "نحن نرحب بأي خطوة تخفف المعاناة عن شعبنا، لكننا لن نقبل بأي مساس بسيادتنا أو بسلامة أراضينا".
يأتي هذا التصريح بعد أن أعلنت الأمم المتحدة عن تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بوساطة أمريكية فرنسية. ويهدف التمديد إلى إعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق دائم.
وأكدت السفيرة أن لبنان ملتزم بالقرارات الدولية، لكنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن أراضيه ضد أي عدوان. ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها المستمرة.
من جانبه، رحب عدد من المسؤولين اللبنانيين بالتمديد، معتبرين أنه خطوة إيجابية نحو تهدئة الوضع المتوتر. إلا أنهم حذروا من أن التمديد لا يعني حل جذري للأزمة، بل هو فرصة لتكثيف الجهود السياسية.
يذكر أن وقف إطلاق النار تم التوصل إليه في نوفمبر الماضي بعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة على الحدود. ويشمل الاتفاق انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية وعودة النازحين إلى قراهم.
وفي ختام تصريحاتها، جددت السفيرة دعوتها للبنانيين إلى الوحدة الوطنية، مؤكدة أن التحديات كبيرة لكن الإرادة الصلبة قادرة على تجاوزها.



