قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن لدى إيران "فرصة لعقد صفقة جيدة" مع الولايات المتحدة، في إشارة إلى إمكانية التوصل إلى تفاهمات تخفف حدة التوتر القائم بين البلدين.
تصريحات هيغسيث حول الدبلوماسية
جاءت تصريحات هيغسيث في سياق حديثه لوسائل إعلام أمريكية، حيث أكد أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام الحلول الدبلوماسية، مشددًا على أن بلاده تفضل المسار التفاوضي، رغم استمرار الخلافات حول عدد من الملفات، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأنشطة طهران الإقليمية.
خلفية التوتر بين واشنطن وطهران
تأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الشد والجذب بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018. ورغم محاولات إحياء الاتفاق خلال السنوات الماضية، فإن المفاوضات واجهت تعثرات متكررة بسبب تباين المواقف بين الطرفين.
رسائل مزدوجة من واشنطن
تعكس تصريحات وزير الحرب الأمريكي ما يصفه مراقبون بـ"الرسائل المزدوجة"، حيث تجمع واشنطن بين الدعوة إلى التفاوض، والاستمرار في سياسة الضغط، سواء عبر العقوبات أو عبر الوجود العسكري في المنطقة. ويرى المحللون أن هذه التصريحات قد تهدف إلى اختبار مدى جدية إيران في العودة إلى طاولة المفاوضات، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً اقتصادية متزايدة.



