وول ستريت جورنال: انقسامات إيرانية حادة حول قيادة قاليباف للمفاوضات
انقسامات إيرانية حول قيادة قاليباف للمفاوضات

التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، في إطار زيارة رسمية إلى إسلام أباد. وقد وصل وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد يوم الجمعة. وفي هذا السياق، أفاد التلفزيون الإيراني بأن عراقجي يحمل رد طهران على مقترحات قدمها قائد الجيش الباكستاني خلال زيارته إلى العاصمة الباكستانية. وأوضح أن الرد شامل ويراعي كل ملاحظات طهران.

قادة إيرانيون يعارضون طريقة قيادة قاليباف للمفاوضات

بالتوازي، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية تعرقل التقدم في مسار المفاوضات الجارية. وأشارت المصادر إلى أن عدداً من القادة الإيرانيين يعارضون تقديم أي تنازلات، فيما أعرب الوسطاء عن قلقهم إزاء تصاعد هذه الخلافات. على الرغم من نفي المسؤولين الإيرانيين حصول انقسامات في نظام الحكم في البلاد ومركز اتخاذ القرار بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة، تحدثت مصادر مطلعة عن قلق الوسطاء من انقسامات القيادة الإيرانية.

أحمد وحيدي ومحمود نبويان

كما أشارت المصادر إلى أن قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، من بين المعارضين لتقديم التنازلات في الملف التفاوضي، وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال». ولفتت المصادر إلى أن «محمود نبويان» أحد أعضاء وفد التفاوض الإيراني، انتقد علناً مؤخراً قيادة كبير المفاوضين، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. وقال أشخاص مطلعون على الملف إن وسطاء أفادوا بأن إيران أصبحت غامضة عندما ضغطت الولايات المتحدة للحصول على تفاصيل محددة حول قضايا قالت طهران إنها مستعدة لمناقشتها، خلال الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت في إسلام آباد قبل أسبوعين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

هذا وألمحوا إلى أن حالة شد وجذب تدور داخل النظام الإيراني بين التيار المتشدد الذي تعزز نفوذه حديثاً داخل الحرس الثوري، وبين مسؤولين كبار يركزون بصورة أكبر على إصلاح الاقتصاد الإيراني المنهك. حيث كثف قادة التيار المتشدد في إيران ضغوطهم على ممثلي البلاد لعدم تقديم تنازلات. وقد لجأوا إلى الصحافة المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي لمهاجمة قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي بسبب انخراطهما في مناقشات بشأن البرنامج النووي الإيراني خلال الجولة الأولى من المحادثات.

نبويان: ارتكبنا خطأً استراتيجياً

شن محمود نبويان، النائب المتشدد والذي كان ضمن الوفد الإيراني في باكستان، هجوماً علنياً على الطريقة التي أدار بها قاليباف المحادثات. وقال نبويان، في تصريحات لشبكة «أخبار الطلاب» وهي وكالة رسمية محسوبة على التيار المتشدد: "في مفاوضات باكستان ارتكبنا خطأً استراتيجياً. لم يكن ينبغي أن نطرح الملف النووي للتفاوض. فبقيامنا بذلك، أصبح العدو أكثر جرأة". وبحسب أشخاص مطلعين على الملف، فإن أحمد وحيدي، الذي يقود الحرس الثوري الإيراني، يعارض هو الآخر تقديم تنازلات واسعة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي