انطلق المؤتمر العلمي التاسع للمعهد القومي للملكية الفكرية بجامعة العاصمة، اليوم الأحد، تحت عنوان "حقوق الملكية الفكرية للفنانين في عصر الذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات"، تحت رعاية أ.د. السيد قنديل – رئيس جامعة العاصمة، وأ.د. عماد أبو الدهب – نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وأ.د. حسام رفاعي – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وأ.د. وليد السروجي – نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
رئاسة المؤتمر وأهدافه
يرأس المؤتمر أ.د. ياسر جاد الله – عميد المعهد القومي للملكية الفكرية وأستاذ الاقتصاد. ويستمر المؤتمر على مدار اليوم، حيث يعرض الباحثون بالمعهد القومي للملكية الفكرية والضيوف المشاركون أبحاثهم حول تحديات الملكية الفكرية لحقوق الفنانين في مصر. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز مفهوم الملكية الفكرية في الوسط الفني، وتوعية الفنانين بأهمية حماية حق الأداء العلني وحقوق أهل الفن، ودراسة سبل تحديد الحقوق المالية للفنانين، وأهم المعوقات التي تواجه الفنانين في مصر، وتسليط الضوء على التحديات المتعلقة بالملكية الفكرية لحقوق الفنانين.
كلمة عميد المعهد
بدأ المؤتمر بكلمة لعميد المعهد القومي للملكية الفكرية، أ.د. ياسر جاد الله، أكد فيها أهمية الملكية الفكرية ودورها في حماية حقوق المؤلف في عصر التزييف العميق. وأشار إلى أن الدول المتقدمة ترفض منح حقوق ملكية فكرية لنتائج خوارزميات الذكاء الاصطناعي، حيث لا توجد بصمة إبداعية بشرية. واعتبر أن تقنيات التزييف العميق تشكل تهديدًا على إنتاج الأفلام والأغاني للعديد من الفنانين دون مشاركتهم، ورغم هذه التحديات توجد فرص غير مسبوقة للتتبع الرقمي لانتهاكات الحقوق عبر الإنترنت. وأضاف أن المحاكم في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية تخوض معارك لضمان ألا يتحول التطور التقني إلى سطو على حقوق الملكية الفكرية.
تكريم الخبراء
وجه أ.د. ياسر جاد الله الشكر للحضور المشاركين، وكذلك للدكتور فادي مكاوي، أستاذ القانون والمحاضر بأكاديمية الشرطة والمستشار العلمي للمعهد. من جانبه، قال الدكتور فادي المكاوي إن الذكاء الاصطناعي أصبح مهددًا لحقوق الفنانين، ولا بد من مناقشة مخاطره على صناعة الإبداع، مثمنًا جهود المعهد القومي لحقوق الملكية الفكرية للتطرق لهذه الإشكالية التي تواجه الإبداع في عصر الذكاء الاصطناعي.



