كشفت وكالة تسنيم الإيرانية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سينقل مطالب إيران لإنهاء الحرب إلى باكستان بصفتها دولة وسيطة، وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد سبل إنهاء الحرب وتطورات الأمن الإقليمي، إلى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، حسبما أفادت شبكة سكاي نيوز البريطانية.
وأوضحت الوزارة أن اللقاء تناول مستجدات المحادثات الجارية ضمن جهود وساطة تقودها باكستان، في ظل تعثر المسار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى إيران إلى إيجاد قنوات اتصال فعالة لنقل مطالبها عبر وسطاء موثوقين، وتعتبر باكستان أحد الأطراف القادرة على لعب دور الوسيط نظراً لعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية.
يذكر أن الحرب المستمرة تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة، وتزايد الضغوط الدولية لإنهائها عبر الحوار والتفاوض. وتأمل إيران أن تسهم وساطة باكستان في فتح نافذة جديدة للحل السياسي، خاصة بعد فشل الجولات السابقة من المحادثات المباشرة وغير المباشرة مع الولايات المتحدة. ويراقب المراقبون هذه التطورات بحذر، معتبرين أن نجاح الوساطة الباكستانية قد يمهد الطريق لتهدئة شاملة في المنطقة.



