أكد المحلل السياسي العراقي البارز هشام الكرملي أن العودة إلى المسار العسكري في حل النزاعات الدولية لا تخدم مصالح إيران ولا تدعم استقرار الاقتصاد العالمي. جاء ذلك في تصريحات خاصة أدلى بها لوسائل إعلامية، حيث حذر من تداعيات التصعيد العسكري على الأوضاع الإقليمية والدولية.
موقف الكرملي من التصعيد العسكري
وشدد الكرملي على أن الخيار العسكري لن يحقق أهداف أي طرف، بل سيزيد من تعقيد الأزمات القائمة. وأوضح أن إيران، التي تواجه ضغوطًا اقتصادية كبيرة، ستكون الأكثر تضررًا من أي مواجهة عسكرية جديدة، مما سينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي الذي يعاني أصلاً من تحديات متعددة.
دعوة للحوار والتفاوض
ودعا الكرملي جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة الحوار والتفاوض كسبيل وحيد لحل الخلافات. واعتبر أن الحوار هو الأداة الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية المتفاقمة التي تتطلب تعاونًا دوليًا.
وأشار المحلل السياسي إلى أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الأسواق العالمية، مما يضر بمصالح جميع الدول، بما في ذلك الدول الكبرى. وطالب بضرورة تغليب لغة الحكمة والعقل على لغة السلاح.
تداعيات اقتصادية خطيرة
وحذر الكرملي من أن أي حرب جديدة في الشرق الأوسط ستكون لها تداعيات اقتصادية خطيرة على العالم بأسره، وليس فقط على الدول المعنية. وأكد أن الاقتصاد العالمي لا يتحمل المزيد من الصدمات، لذلك يجب تجنب أي مغامرات عسكرية غير محسوبة.
واختتم الكرملي تصريحاته بالتأكيد على أن السلام والاستقرار هما الخيار الوحيد الذي يخدم جميع الأطراف، داعيًا المجتمع الدولي إلى بذل جهود حقيقية لنزع فتيل التوترات في المنطقة.



