أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، أن القمة الخليجية التي عقدت اليوم في جدة ناقشت الأوضاع الإقليمية المتوترة، مؤكدًا رفض أي محاولات لفرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز تحت أي ظرف أو مسمى.
رفض خليجي لأي قيود على الملاحة الدولية
وأكد البديوي أن دول مجلس التعاون تتبنى موقفًا موحدًا يقوم على ضمان حرية الملاحة في المضيق، باعتباره شريانًا حيويًا للتجارة العالمية والطاقة، ورفض أي إجراءات تعيق حركة العبور فيه. وشدد على أن أي رسوم أو قيود أحادية الجانب ستكون مرفوضة تمامًا.
بحث التصعيد الإقليمي واتهامات لإيران
وأشار الأمين العام إلى أن القادة الخليجيين ناقشوا أيضًا التطورات المرتبطة بتصاعد التوتر في المنطقة، إلى جانب ما وصفه بـ"الاعتداءات" الإيرانية، في إطار تقييم شامل للمشهد الأمني الإقليمي. وتم التأكيد على ضرورة احتواء التوترات عبر الحوار والدبلوماسية.
موقف خليجي موحد تجاه أمن المنطقة
تعكس هذه المواقف استمرار التنسيق بين دول المجلس في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقرار في الممرات المائية الاستراتيجية، ورفض أي إجراءات أحادية قد تؤثر على الأمن الإقليمي. وأكد أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف التنسيق والتشاور بين دول الخليج، بما يعزز دورها في دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات القائمة.
دعوة واضحة لتوحيد الجهود الخليجية
أوضح أمير قطر أن التحديات الإقليمية الحالية تستدعي موقفًا خليجيًا أكثر تماسكًا، قائمًا على التشاور المستمر وتبادل الرؤى، بما يسهم في احتواء التوترات وتقليل فرص التصعيد العسكري. ودعا إلى تضافر الجهود لمواجهة أي تهديدات تمس أمن المنطقة واستقرارها.
قمة جدة: تجسيد للموقف الخليجي الموحد
وأشار إلى أن القمة الخليجية التشاورية التي عُقدت في جدة تمثل نموذجًا عمليًا لوحدة الصف الخليجي، حيث ناقش القادة أبرز التحديات التي تواجه المنطقة، وسبل التعامل معها عبر قنوات دبلوماسية فعالة. واختتم البديوي بالتأكيد على أن دول المجلس ستواصل العمل المشترك للحفاظ على أمن الخليج واستقراره.



