أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود، يوم الأربعاء، أن السلطات البريطانية لا تمتلك حتى الآن أي أدلة تثبت وجود صلة بين منفذ عملية الطعن الأخيرة وإيران، وذلك في إشارة إلى الجدل الذي أُثير عقب الحادث ومحاولات ربطه بأبعاد خارجية.
تفاصيل التحقيقات الجارية
أوضحت الوزيرة، في تصريحات صحفية، أن التحقيقات الأمنية لا تزال جارية على جميع المستويات، وأن الأجهزة المختصة تعمل على فحص خلفيات المنفذ ودوافعه المحتملة بشكل دقيق، دون التوصل إلى نتائج نهائية حتى الآن. وأكدت أن الحكومة البريطانية تتعامل مع الحادث باعتباره قضية جنائية وأمنية بالدرجة الأولى، مع استمرار التنسيق بين الأجهزة الشرطية والاستخباراتية لضمان الوصول إلى كافة الحقائق المرتبطة بالواقعة.
تساؤلات سياسية وإعلامية
يأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه التساؤلات السياسية والإعلامية داخل بريطانيا حول خلفيات الهجوم، وسط دعوات لعدم استباق نتائج التحقيقات أو توظيف الحادث في سياقات سياسية قبل اكتمال الأدلة الرسمية. وتجدر الإشارة إلى أن عملية الطعن أثارت موجة من التكهنات حول احتمال وجود صلات خارجية للمنفذ، وهو ما نفته الوزيرة بشكل قاطع في هذه المرحلة.



