أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات حصرية لموقع أكسيوس، أن سياسة الحصار والضغط الاقتصادي المفروضة على إيران تُعد أكثر فعالية من الخيارات العسكرية مثل القصف. وأوضح ترامب أن هذا النهج يحقق أهدافًا استراتيجية للولايات المتحدة دون الحاجة إلى الدخول في حرب مباشرة، معتبرًا أن الحصار سيجعل الوضع أكثر صعوبة بالنسبة لطهران.
الضغط الاقتصادي كخيار رئيسي
شدد ترامب على أن الإدارة الأمريكية تتبنى استراتيجية تعتمد على الضغط الاقتصادي كأداة رئيسية للتعامل مع الملف الإيراني، بدلاً من التصعيد العسكري. وأشار إلى أن هذا الأسلوب يتيح تحقيق أهداف واشنطن دون خسائر بشرية أو تكاليف حربية باهظة، مؤكدًا أن الحصار سيجبر إيران على تغيير سياساتها.
رفض امتلاك إيران لسلاح نووي
جدد ترامب موقفه الثابت بشأن منع إيران من امتلاك أي قدرات نووية، واصفًا ذلك بأنه أولوية أمنية قصوى للولايات المتحدة وحلفائها. وأكد أنه لا يمكن التنازل عن هذا المبدأ في أي تسوية محتملة، مشيرًا إلى أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن تجريد إيران تمامًا من أي برنامج نووي عسكري.
إيران تسعى لتسوية ورفع الحصار
أضاف ترامب أن الإيرانيين يبدون رغبة في التوصل إلى تسوية تهدف إلى رفع الحصار المفروض عليهم، لكنه أوضح أنه لا يعتزم الاستجابة لهذه المطالب في الوقت الحالي. وأرجع ذلك إلى أن طهران لا تستطيع تصدير النفط تحت وطأة العقوبات، مما يدفعها للبحث عن اتفاق يخفف الضغط عنها.
واختتم ترامب تصريحاته بالقول إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لرفع الحصار لأنها غير قادرة على تصدير النفط، مما يؤثر بشكل كبير على اقتصادها.
تكاليف الحرب والموقف الإسرائيلي
من جانب آخر، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) مساء الأربعاء أن الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن. وفي السياق نفسه، صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث بأن إسرائيل تمثل حليفًا نموذجيًا أثبت قدرته ورغبته في القتال جنبًا إلى جنب مع القوات الأمريكية. وأضاف هيجسيث أن القوات الأمريكية حققت أشكالًا من النجاح العسكري في إيران خلال أسابيع فقط، مؤكدًا أن الرئيس ترامب مصمم على عدم حصول طهران على سلاح نووي.
وتابع وزير الحرب الأمريكي قائلاً: "الرئيس ترامب تحلى، خلافًا لغيره من الرؤساء، بالشجاعة لضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا".



