أسامة كمال: الرهان الأمريكي على تفكك إيران خاطئ وطهران تتوحد ضد ترامب
أسامة كمال: الرهان الأمريكي على تفكك إيران خاطئ

قال الإعلامي أسامة كمال إن الرهان الأمريكي على تفكك الداخل الإيراني هو رهان خاطئ، مؤكدًا أن الأرقام والوقائع القادمة من طهران تشير إلى حالة توحد واصطفاف واضح داخل القيادات الإيرانية، في الوقت الذي يمارس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حربًا نفسية مكثفة بعد أن ملّ من الهدنة ويسعى إلى حسم سريع.

تماسك داخلي في إيران

وأوضح كمال خلال تقديم برنامج مساء دي إم سي، أن الخطاب الأمريكي يراهن على الانقسام الداخلي في إيران، بينما الواقع يؤكد عكس ذلك، حيث يوجد تماسك في مراكز صنع القرار، ما يضعف فرص نجاح الضغوط السياسية والنفسية التي تمارسها واشنطن. وأشار إلى أن الحصار الأمريكي المفروض على إيران لا يقتصر أثره على طهران وحدها، بل يمثل حصارًا اقتصاديًا على العالم بأسره، ستكون له تداعيات سلبية على الاقتصاد الدولي، بما يشمل الولايات المتحدة وأوروبا، محذرًا من «خراب عالمي» نتيجة استمرار هذا النهج.

وتابع كمال أن ترامب يدرك جيدًا أن هذه فترته الرئاسية الثانية والأخيرة، وأن حديثه عن تعديل الدستور للحصول على ولاية ثالثة «غير واقعي في الغالب»، معتبرًا أن الرئيس الأمريكي يسعى خلال هذه المرحلة إلى تحقيق انتصارات سياسية أو عسكرية سريعة تُسجل باسمه في التاريخ الأمريكي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إسرائيل المستفيد الأكبر من استمرار الصراع

وأكد أن إسرائيل هي الطرف الأكثر استفادة من استمرار الصراع، طالما أن الأجواء مشحونة بالحرب وبيع السلاح والتدمير، مشددًا على أن مناخ التوتر يخدم مصالحها الاستراتيجية. وأضاف كمال أن السياسة الأمريكية الحالية تجاه إيران تؤدي إلى تعقيد الأوضاع في الشرق الأوسط، مما ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة بأسرها.

واختتم كمال حديثه بالتأكيد على أن الحلول الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب لغة العقل والتفاهم لتجنب المزيد من التصعيد الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الجميع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي