جيش الاحتلال يعترض سفن مساعدات متجهة إلى غزة
جيش الاحتلال يعترض سفن مساعدات لغزة

تفاصيل عملية الاعتراض

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اعتراضه لسفن مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى قطاع غزة. وأوضح بيان صادر عن الجيش أن القوات البحرية اعترضت السفن في المياه الدولية قبالة سواحل غزة، واقتادتها إلى ميناء أسدود لإجراء تفتيش أمني.

خلفية الأحداث

تأتي هذه العملية في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة، والذي دخل عامه السابع عشر. ووفقاً لمصادر إعلامية، فإن السفن كانت تحمل على متنها أكثر من 500 طن من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى فريق من النشطاء الدوليين.

ردود فعل دولية

أثار الحادث موجة من الإدانة الدولية، حيث وصفت منظمات حقوقية العملية بأنها "قرصنة بحرية" وانتهاك صارخ للقانون الدولي. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى فتح تحقيق عاجل في الحادث، محذراً من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من جانبها، أدانت جامعة الدول العربية ما وصفته بـ "الاعتداء السافر"، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية. كما طالبت منظمة التعاون الإسلامي بتوفير الحماية للسفن المتجهة إلى غزة.

موقف الاحتلال

برر جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية الاعتراض بأنها تأتي في إطار إجراءات أمنية لمنع وصول مواد يمكن استخدامها لأغراض عسكرية إلى حركة حماس. ونفى الجيش صحة التقارير التي تتحدث عن استخدام القوة ضد طاقم السفن، مؤكداً أن العملية تمت دون وقوع إصابات.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يعترض فيها جيش الاحتلال سفن مساعدات متجهة إلى غزة، حيث سبق أن اعترض "أسطول الحرية" في عام 2010، مما أسفر عن مقتل 10 نشطاء أتراك.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي