أفادت مصادر عبرية، فجر اليوم الخميس، بأن إسرائيل نفذت عملية بحرية توصف بأنها "الأكثر تعقيدًا" منذ بدء حرب غزة، للسيطرة على عشرات السفن التي تبحر باتجاه القطاع.
تفاصيل العملية البحرية الإسرائيلية
وصف مسؤول إسرائيلي في حديث مع الإذاعة العسكرية هذه العملية بأنها "الأبعد والأكثر تعقيدًا" لسلاح البحرية، منذ بداية الحرب على غزة، حسب تعبيره. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذه عملية "معقدة" لصد عشرات السفن التي كانت تبحر نحو قطاع غزة، لمحاولة كسر الحصار، وهو ما أكدته الجهة المنظمة لرحلة الأسطول.
وقالت هيئة البث العبرية نقلًا عن مسؤول إسرائيلي إن "قوات الجيش تسيطر على 7 سفن من أصل 58 ضمن عملية تتم في أعالي البحار". ونقلت إذاعة الجيش عن مسؤول آخر قوله إن القوات البحرية بدأت السيطرة على سفن الأسطول المتجهة إلى غزة بعيدًا عن سواحل إسرائيل.
سبب اختيار موقع الاعتراض
وأضاف المسؤول: "قررنا مفاجأة الأسطول البحري واعتراضه قرب جزيرة كريت، على بعد مئات الكيلومترات من سواحلنا، نظرًا لحجمه الاستثنائي". واختار الجيش الإسرائيلي عدم انتظار وصول السفن إلى المياه الإقليمية التي تسيطر عليها إسرائيل، بل السيطرة عليها قرب جزيرة كريت.
وأوضح مسؤول أن ذلك جاء بهدف "تفكيك الكتلة البشرية والبحرية للأسطول بعيدًا عن العدسات الإعلامية، ولضمان السيطرة العملياتية الكاملة على كل سفينة بشكل منفرد".
استخدام طائرات مسيرة لجمع المعلومات
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن "طائرات مسيرة بدأت بجمع معلومات استخباراتية فوق أسطول كسر حصار غزة لمدة 12 ساعة قبل بدء عملية السيطرة".
رواية أسطول الصمود العالمي
في المقابل، قال "أسطول الصمود العالمي": "اقتربت من قواربنا زوارق سريعة تابعة لجهة عسكرية عرّفت نفسها بأنها إسرائيلية حيث كانت توجه أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية، وأمرت المشاركين بالتوجه إلى مقدمة القوارب والركوع على أيديهم وركبهم".
وأضافت اللجنة المشرفة على "أسطول الصمود" عبر منصة "إكس" معلقة: "تم التشويش على اتصالات القوارب، وتم إرسال نداء استغاثة".



