أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن إيران لم تقم بأي عمليات تخصيب لليورانيوم منذ الهجمات التي استهدفت منشآت مرتبطة ببرنامجها النووي في يونيو الماضي، وهو تطور يُنظر إليه على أنه انعكاس مباشر للضغوط الأمنية والعسكرية الأخيرة.
تباطؤ النشاط النووي الإيراني
وفقًا للمسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة، فإن وتيرة النشاط النووي الإيراني شهدت تباطؤًا ملحوظًا منذ تلك الضربات، وسط مؤشرات على توقف بعض الخطوات الفنية المرتبطة بعمليات التخصيب. ومع ذلك، لا يعني هذا بالضرورة تعطل البرنامج النووي بشكل كامل، إذ قد تستأنف إيران أنشطتها في أي وقت.
متابعة استخباراتية أمريكية
أشار التقرير إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تتابع عن كثب مستوى النشاط داخل المنشآت النووية الإيرانية، في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وطهران، وتزايد القلق الدولي بشأن مستقبل الاتفاقات المتعلقة بالبرنامج النووي. التقييمات الأولية لا تشير إلى وجود عمليات تخصيب نشطة خلال الأشهر الأخيرة، لكن المسؤولين حذروا من أن الوضع قد يتغير سريعًا في حال استئناف إيران لأنشطتها التقنية أو إعادة تشغيل بعض المواقع الحساسة.
جمود دبلوماسي وعقوبات غربية
يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الملف النووي الإيراني حالة من الجمود السياسي، مع استمرار العقوبات الغربية وتباين المواقف حول شروط العودة إلى المفاوضات. وتواصل الأطراف الدولية متابعة التطورات المرتبطة بالملف النووي، في ظل مساعٍ دبلوماسية متعثرة لإعادة إحياء مسار التفاهمات السابقة.
وتشير المصادر إلى أن الضغوط العسكرية والأمنية الأخيرة قد تكون لعبت دورًا رئيسيًا في توقف التخصيب، لكن استمرار هذا التوقف يعتمد على تطورات الأوضاع السياسية والدبلوماسية في المستقبل القريب.



