أكدت أستاذة العلوم السياسية في جامعة طهران، الدكتورة مريم أحمدي، أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لم تتوقف فعلياً، بل تحولت إلى أشكال جديدة من المواجهة، أبرزها الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على طهران.
الحصار البحري كأداة ضغط
وأوضحت أحمدي في تصريحات خاصة لـ"أخبارية" أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران يهدف إلى تقييد حركة الملاحة البحرية الإيرانية ومنع وصول الإمدادات الحيوية، مما يعيد تشكيل طبيعة المواجهة بين البلدين.
تحول الاستراتيجية الأمريكية
وأشارت إلى أن الاستراتيجية الأمريكية تحولت من المواجهة العسكرية المباشرة إلى الحرب الاقتصادية والحصار البحري، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً لطهران.
وأضافت: "الحرب لم تتوقف، لكنها انتقلت إلى مرحلة جديدة تستخدم فيها واشنطن أدوات الضغط الاقتصادي والبحري بدلاً من القوة العسكرية المباشرة".
تداعيات الحصار على إيران
وحول تداعيات الحصار البحري على الاقتصاد الإيراني، قالت أحمدي إن هذا الحصار يؤثر بشكل كبير على صادرات النفط الإيرانية والتجارة البحرية، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد الإيراني الذي يعاني بالفعل من عقوبات أمريكية مشددة.
ردود فعل طهران
وفيما يتعلق بردود فعل طهران، أكدت أن إيران تسعى إلى كسر الحصار عبر تعزيز علاقاتها مع دول أخرى مثل الصين وروسيا، بالإضافة إلى تطوير قدراتها العسكرية لمواجهة أي تهديدات بحرية.
واختتمت أحمدي تصريحاتها بالقول إن المواجهة بين واشنطن وطهران ستستمر في إعادة تشكيل المنطقة، وأن الحصار البحري يمثل أحد أبرز أدوات هذه المواجهة في المرحلة الراهنة.



